العلامة المجلسي
449
حياة القلوب ( فارسي )
آيهء ششم : فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى « 1 » يعنى : « كسى كه متابعت كند هدايت مرا پس أو گمراه نمىشود » . ابن ماهيار وكلينى وديگران از حضرت صادق عليه السّلام روايت كردهاند كه : يعنى هر كه به امامت أئمة عليهم السّلام قايل شود ومتابعت امر ايشان بكند واز أطاعت ايشان تجاوز نكند ، گمراه نمىشود در دنيا وتعب نمىكشد در آخرت « 2 » . وبه روايت ديگر : حضرت رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فرمود : أيها الناس ! پيروى كنيد هدايت خدا را تا هدايت يابيد وبه رشد وصلاح فايز گرديد ، وهدايت خدا هدايت من است وهدايت من هدايت على است ، هر كه متابعت كند هدايت أو را در حيات من وبعد از فوت من پس بتحقيق كه متابعت كرده است هدايت مرا ، وهر كه متابعت كند هدايت مرا بتحقيق متابعت كرده هدايت خدا را وگمراه وشقى نمىشود . پس فرموده وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى « 3 » يعنى : « هر كه اعراض كند ورو بگرداند از ذكر من پس بدرستى كه از براي أو هست - در دنيا ، يا در قبر ، يا در جهنم « 4 » - زندگانى تنگى ، ومحشور مىگردانيم أو را در قيامت كور » « 5 » . ودر أحاديث بسيار كلينى وديگران روايت نمودهاند كه : ذكر خدا ، ولايت علي عليه السّلام است « 6 » . وعلي بن إبراهيم از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه : اين آية در شأن ناصبيان
--> ( 1 ) . سورهء طه : 123 . ( 2 ) . تأويل الآيات الظاهرة 1 / 321 ؛ كافى 1 / 414 ؛ بصائر الدرجات 14 ؛ مناقب ابن شهرآشوب 4 / 432 . وروايت در همهء اين مصادر از علي بن عبد اللّه مىباشد . ( 3 ) . سورهء طه : 124 . ( 4 ) . مجمع البيان 4 / 34 . ( 5 ) . تأويل الآيات الظاهرة 1 / 320 . ( 6 ) . كافى 1 / 435 ؛ تفسير فرات كوفي 261 ؛ مناقب ابن شهرآشوب 3 / 117 ؛ تأويل الآيات الظاهرة 1 / 321 ؛ شواهد التنزيل 1 / 496 .